الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولس .و .ج

شاطر | 
 

 قـصــص من النوادر اليمنية القديمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
™¤الـٍْيـٍونسيْ¤™
ألـمـديـر ألـعـام
avatar

عدد الرسائل : 1222
تاريخ التسجيل : 03/02/2008

مُساهمةموضوع: قـصــص من النوادر اليمنية القديمة   الإثنين يناير 05, 2009 8:00 am

من النوادر اليمنية القديمة




( القاضي محمد العمراني أديباً ظريفاً )
ربما يستغرب بعض القراء هذا العنوان ، فإنهم لا يعرفون العالِم إلا متجهماً سكيتاً زميتاً ، ويظنون أن التجهم ووعورة الخلق من صفات العالِم الملازمة له ، وأن العالِم إذا كان أديباً ظريفاً طيب المفاكهة لطيف المعاشرة ، فإنه قد أخل بوقار العلم وجلالة العلماء ، وهذا الأخير لا شك عندي أنه رأي خاطئ ، وفهم قاصر يدل على عدم فهم لمهمة العالِم ، وعدم نظر في أحوال السلف من العلماء والفضلاء ، بل على عدم دراية بسنّة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه في معاملة الناس ومداراتهم .
وشيخنا القاضي محمد العمراني ومولده بصنعاء سنة 1340هـ ، سار على هذا الدرب ، فما تجلس في مجلس من مجالسه إلا وقد خرجت مسرور النفس مرتاح القلب من كثرة لطائفه ونكاته وحكايته التي تدل على تواضعه وسلامة صدره ، وطيب قلبه ، وسعة اطلاعه .


قصتك غريبة يا حاج علي

هذا مثل يضربه القاضي محمد العمراني لمن يسأل عن شيء قد تكرر ذكره أمامه .. وأصله كما يحكي القاضي محمد : أن رجلاً من أهل صنعاء كان يناديه الناس بـ علي أفندي ، وكان هناك رجلٌ من دون الناس يناديه بالحاج علي ، وكان يضيق بهذا ، وفي يوم من الأيام ناده بالحاج علي ، فقال علي أفندي : يا أخي .. يا حاج علي .. يا حاج علي .. اسمع يا أخي عندما كنت صغيراً كان الناس يدعونني " علي " ، وعندما كبرت وذهبت إلى الحج ، أخذوا يدعونني " بالحاج علي " ، وعندما ذهبت عند الخليفة العثماني في اسطنبول أصبح لقبي " علي أفندي " ، فلا تدعوني إلا يا علي أفندي .. أفهمت ؟ فقال صاحبه : والله قصتك غريبة قوي يا حاج علي ..!!

بــــــــــيــع الــــــــــخــــــــــــل

وهذا مثل يضربه القاضي العمراني لمن يقاطعه في الفتوى أو الكلام .. وقصة هذا المثل أن نصر الدين جحا كان يحمل الخل على حمار ويبيعه ، فكان كلما دخل الشوارع والحارات ، فيقول : الخل الطيب من يريد الخل الطيب ؟ فكان كلما نادى ببيع الخل نهق حماره ، وكلما سكت .. سكت الحمار ، وفي النهاية انزعج جحا ، وقال : من الذي يبيع الخل أنا أم أنت ؟ أذهب بع الخل أنت .. وترك جحا الحمار وذهب .
( وفي بعض الأحيان إذا زادت المقاطعة لشيخنا العمراني ، وكانت من شخص غريب ، فيقول القاضي : هذا خل طوري ، والخل الطوري – عند أهل صنعاء – يقصد به الخل الخارجي ، أي غير البلدي ، وليس من صنع أهل صنعاء ، وهو يباع في الأسواق ، ومنه ما لونه أبيض ، ومنه ما لونه أحمر ، وحموضته شديدةٌ أشد من حموضة الخل البلدي ) .

حمل العمامة أهون من حمل أُمامة

يحكي القاضي العمراني أن القاضي محمد بن علي الشوكاني – رحمه الله – كان يصلي في مدينة ذمار ، فسقطت عمامته ، فحملها وهو في الصلاة ، وأعداها على رأسه ، وكان هناك أعرابي يراه ، فقال : يا شوكاني ، هذه لم تعد صلاة ، هذا لعب .. فقال الشوكاني : حمل العمامة أهون من حمل أُمامة ( يشير إلى الحديث النبوي الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم حمل أُمامة بنت ابنته في الصلاة ) وهذه من الأجوبة المسكتة ، فرحم الله الشوكاني .

سمع الله لمن خدره

يحكي القاضي العمراني أن رجلاً تزوج امرأتين إحداهما كانت من قرية ( حمده ) وهي تابعة لقبيلة بكيل ، والأخرى كانت من قرية ( خدره ) تابعة لقبيلة حاشد ، وكانت كل واحدة تغر من الأخرى ، فقالت المرأة التي من خدره : أنت تحب زوجتك الأخرى أكثر مني ، فقال الرجل كيف ؟ قالت : تذكرها دائماً في صلاتك ، قال : في أي موضع ؟ قالت : عندما ترفع من الركوع تقول دائماً : سمع الله لمن ( حمده ) ، فلماذا لا تقول : سمع الله لمن ( خدره ) ؟!

على مذهب الطبنجة

هذا مثل يضربه القاضي لمن فعل شيئاً مُكرهاً عليه ، فيقول : فعله على مذهب الطبنجة ( والطبنجة معناها البندق العربية القديمة ) البندقية ..
يحكي القاضي أن رجلاً شرب خمراً فسكر ، وأمسك بغلام أمرد ، وذهب إلى أحد الشيوخ وقال له : اقعد لي على هذا الولد ، فقال : كيف هذا ؟ لا يجوز .. فأخرج السكران الطبنجة ، وهم بقتله ، ثم تركه وذهب إلى شيخ آخر وفي يده الطبنجة ، فقال له : اعقد لي على هذا الغلام وإلا فأنت ترى الطبنجة ، فقال الشيخ : مد يدك ، بسم الله .. وأوهمه بالعقد ، فخرج السكران وهو يقول قد عقد لي الشيخ على هذا الولد .. فدخل رجل على الشيخ ، وقال له : على أي مذهب عقدت له ؟ .. فقال الشيخ : على مذهب الطبنجة .. فصارت مثلاً .

إحـــــــــتــيــــــاطــاً

يحكي القاضي العمراني أن رجلاً موسوساً كان يؤم الناس في أحد مساجد قرية من القرى ، فكان في كل صلاة يسجد للسهو سواء وقع منه ما يستحق أن يسجد له أو لم يقع ، فسأله المصلون : لم هذا السجود المستمر ؟ فقال : احتياطاً .. !
وفي يوم من الأيام كان هذا الرجل راكباً حمراً ، فأمال الحمار رأسه ناحية الأرض ، وألقى بالرجل من على ظهره ، وأخذ الحمار يضرب الرجل بقدميه ، فتكسر الرجل ، وجاء الناس لإنقاذه ، فقال الرجل – وهو مصاب – العجيب أن هذا الحمار ألقى بي من على ظهره ولم يكتف بهذا ، بل زادني رفساً برجليه ، أل يكفه إلقائي ؟! فقال الناس : احتياطاً .. أراد الحمار أن يحتاط ،فربما لم تتكسر من الرمية الأولى ، فرفسك برجليه احتياطاً ، فمذهب الحمار في الرفس كمذهبك في سجود السهو الاحتياطي .
ومما أورده ابن الجوزي في " أخبار الظراف والمتماجنين " قال : جاء رجل إلى ابن عقيل ( والمراد به ابن عقيل الحنبلي – المتوفي سنة 513 هـ ، وهو شيخ ابن الجوزي ) فقال له : إني أغتمس في النهر غمستين وثلاثاً ولا أتيقن أنه قد عمَّني الماء ، ولا أني قد تطهرت ، فقال له ابن عقيل : لا تُصلِ ، قيل له : كيف قلت عن هذا ؟ قال : لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " رُفع القلم عن المجنون حتى يفيق " .. ومن ينغمس في النهر مرتين وثلاثاً ، ويظن أنه ما اغتسل فهو مجنون !
وما ورد في الكتاب المذكور : جاء رجل إلى أبي خازم القاضي ( من العلماء الكبار ، توفي سنة 292هـ ) فقال : إن الشيطان يأتيني ، فيقول : إنك قد طلقت امرأتك ، فيشككني ، فقال له : أو ليس قد طلقتها ؟ قال : لا ، قال : ألم تأتني أمس ، فتُطلقها عندي ؟ فقال : والله ما جئتك إلا اليوم ، ولا طلقتها بوجه من الوجوه ، قال له : فاحلف للشيطان كما حلفت لي وأنت في عافية .

أحــــــــــــــــد .. أحــــــــــــــد

يحكي القاضي أن رجلاُ كان يضرب طفلاً له ، والولد يبكي ويجري ويقول : أحد .. أحد .. وأبوه يزيده من الضرب ويقول : يا حمار ... جعلتني أميه بن خلف .
( أميه بن خلف الجمحي : صنديد من صناديد المشركين ، كان بلال بن رباح رضي الله عنه مولاه ، فكان يعذب بلالاً ويطرحه في بطحاء مكة ويضع الصخرة العظيمة على صدره ، ثم يقول : لا والله لا تزال هكذا أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى ، فيقول بلال وهو في هذه الحالة : أحد .. أحد )

من دخل ظفار حُمر
أي من دخل ( ظفار ) وهي المدينة اليمنية الأثرية المعروفة ، فليتكلم الحميرية ، واصل هذا المثل أن أعرابياً من شمال الجزيرة ، ممن لا يعرفون الحميرية ذهب إلى أحد ملوك حمير في ظفار ، وكان الملك جالساً في مكان مرتفع ، فلما وصل إليه الأعرابي ، قال له الملك : ثب ، وهي بلغة حمير بمعنى ( أجلس ) ، وبلغة عرب الشمال معناه ( اقفز ) ، فقال الأعرابي : طاعة لأمر الملك ، فقفز من المكان المرتفع ، فوقع فمات ، فتعجب الملك وقال : لماذا فعل هذا ؟ فبينوا له أنها بلغته تعني القفز ، فقال الملك : من دخل ظفار حُمر . فصارت مثلاً .

امتنع عن الخروج من النار

يحكي القاضي العمراني أن الشوكاني – رحمه الله – كان يُقرئ طلبته ( صحيح البخاري ) وكانت تمر به أحاديث الشفاعة التي فيها خروج أُناس من النار من بعد ما امتُحشوا ، وكان هناك طالب من الطلبة معتزلي العقيدة – والمعتزلة تُنكر الشفاعة الثابتة من خروج بعض المسلمين من النار – فكان هذا الطالب كلما مرت أحاديث الشفاعة حاول أن يشوش ويعترض ويناقش ويجادل ، فما كان من الشوكاني إلا أن قال له : عندما يأتون لإخراجك من النار امتنع عن الخروج ، وقل : أنا مُعتزليُّ لن أخرج ..!

لا رحم الله الصينيين

يحكي القاضي محمد العمراني .. كانت امرأة فقيرة تسكن في حجة ، وكان لها قرابة يطمئنون عليها بالمراسلة ، وكانوا لا يستطيعون المجيء عندها لأن الطريق بين حجة وصنعاء كانت وعرة جداً وغير مرصوفة ، فكان المسافر يقطعها في عدة أيام ، وبعد فترة رُصف الطريق بين صنعاء وحجة على أيدي الصينيين ، فأصبحت الطريق سهلة وأصبح المسافر يصل في ساعات من صنعاء إلى حجة ، فأصبح قرابتها هؤلاء يأتون إليها كثيراً ويحتاجون إلى ضيافة ، وهي ليس عندها شيء ، فتستقبلهم قائلة : أهلاً وسهلاً .. لا رحم الله الصينيين !

انقلاب عسكري في تعز

كان عبدالله عبد الوهاب نعمان ، يحرر جريدة " الفضول " من عدن في عهد الإمام أحمد ، وكانت نصف شهرية ، وفي يوم من الأيام نشر في العنوان الرئيسي في جريدة " الفضول " ( انقلاب عسكري في مدينة تعز ) ، وهز العنوان الناس ، فاشتروا الجريدة ، ثم وجدوا تحت العنوان شرحاً لهذا الانقلاب : بأنه قد سقط أمس جندي ( عسكري ) من على حماره ، فانقلب على رأسه .. إلخ ، فضحك الناس وتعجبوا !!

أنـــا كـــبــســــي

هذا مثل يضربه القاضي محمد بمعنى " أنا ساكت ولا أتكلم " ، وقصته :
أن العلاّمة حسين بن محمد الكبسي كان مندوب اليمن في جامعة الدول العربية بمصر في بداية نشأتها سنة 1945م ، وكانت تعليمات الإمام يحيى حميد الدين ألا يتكلم في أمر حتى يبرق للإمام بما يتكلم به ، وكان يطلب منه عبد الرحمن عزّام " أمين الجامعة " أن يتكلم ، فيمتنع .. فاشتهر بين الأعضاء في الجامعة العربية ، وفي الصحف أن الكبسي ساكت لا يتكلم ، حتى أنهم جعلوا كرسيه _ في أحد الاجتماعات – بحيث يكون ظهره للمجتمعين ووجهه إلى الناحية الأخرى ، فتمنى الكبسي يومئذ أن تبلعه الأرض من الحرج ، ومما يذكر أن أعضاء الجامعة العربية اجتمعوا في مدينة " أنشاص " ، وركبوا في مركب ، وكانت السيدة أم كلثوم بينهم ، وكان صوتها في ذاك اليوم به بحة ، فطلبوا منها أن تغني ، فقالت : أنا اليوم عاملة كبسي .. أي ساكتة !!


بأرة ، وبغرة ، وبقرة !!

يحكي القاضي محمد :
في أيام الحرب بين الجمهورية والملكية في اليمن في الفترة 1862-1967 ، وكان الجيش المصري قد جاء لمساعدة الجمهورية ، فكان الجندي المصري ربما يتخفى في صورة يمني إذا وقع في منطقة للقبائل التي مع الملكية ، فكان بعض رجال القبائل يختبرون من يجدونه ليعرفوا حقيقته فيقولون له : قل " بقرة " .. فإذا نطق بها عرفوه ، لأنه إذا قال " بأرة " فهو مصري ، وإذا قال " بغرة " فهو من المناطق الوسطى تعز وما حولها ، وإذا قال " بقرة " بالجيم القاهرية فهو صنعاني .

" ماشي " اليمنية والمصرية

كلمة " ماشي " باللهجة اليمنية تعني ( لا ) أي النفي ، وأصلها ( ما شيء ) .. وأما " ماشي " باللهجة المصرية ، فتعني ( نعم ) ، فهي اسم فاعل من الفعل مشى .. وبمناسبة اختلاف اللهجتين يحكي القاضي العمراني :
أن رجلاً يمنياً ذهب إلى القاهرة العاصمة المصرية واستقل سيارة أجرة ، فلما أوصله السائق إلى المكان الذي يريده أعطى اليمني السائق جنيهاً مصرياً ، وقال له : هذا مناسب ؟ فقال السائق المصري : ماشي ، فظن اليمني أن السائق غير موافق على هذه الأجرة ، فزاده من النقود ، وقال : هذا كاف ؟ ، فقال السائق : ماشي ، فغضب اليمني وقال : ماذا تريد ؟ أنت طماع ! وما زلت تقول ماشي ، ماشي .. وأخذ يصيح ، فقال السائق المصري : أقول ماشي ماشي يعني موافق ، اكتفيت ، وأنت الذي تعطيني زيادة ، ما أفعل لك ؟!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyounisy.yoo7.com
بنت العراق
اٌلـمـشـرفـة اٌلـعـامـة
اٌلـمـشـرفـة اٌلـعـامـة
avatar

انثى عدد الرسائل : 933
العمر : 30
الدوله :
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قـصــص من النوادر اليمنية القديمة   الثلاثاء يناير 27, 2009 10:52 am

حلوووووو جد اشياااء حلووه وغريبه .........

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
™¤الـٍْيـٍونسيْ¤™
ألـمـديـر ألـعـام
avatar

عدد الرسائل : 1222
تاريخ التسجيل : 03/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قـصــص من النوادر اليمنية القديمة   الأربعاء يناير 28, 2009 9:17 pm

يسلمو بنوته على المرور

صحيح انه فيها غرابة

والحلا الي فيها انها بالكلام اليمني الاصيل

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alyounisy.yoo7.com
 
قـصــص من النوادر اليمنية القديمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ألـــيـــــونـــســــي :: ¨°o.O ألـــيــونــســي الأدبـيـة والثقافية O.o°¨ :: ألـــيــونــســي للـقـصـص والـحـكـم والامــثــال-
انتقل الى: